"روكس" تنشئ أحد أول مراكز الشرق الأوسط للتصنيع المتقدم القائم على الذكاء الاصطناعي في مجمع كيزاد للخدمات اللوجستية 1 بمصفح
مايو 07, 2026
- المنشأة تمتد على مساحة 10,000 متر مربع وستبدأ عملياتها في النصف الثاني من عام 2026
- تهدف المنشأة لإنتاج نحو 300 ألف مركبة سنوياً بحلول عام 2030، والمساهمة بنحو 10% في مبادرة "مشروع 300 مليار"
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – 7 مايو 2026: أعلنت مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي – مجموعة كيزاد، إحدى أكبر مشغّلي المناطق الاقتصادية المتكاملة والمتخصصة في المنطقة، عن توقيع اتفاقية مساطحة استراتيجية مع شركة "روكس"، لإنشاء أحد أول مراكز الشرق الأوسط للتصنيع المتقدم القائم على الذكاء الاصطناعي في مجمع كيزاد للخدمات اللوجستية 1 في منطقة كيزاد مصفح.
ستوفر المنشأة الممتدة على مساحة 10 آلاف متر مربع، ضمن المنظومة الصناعية المتكاملة لمجموعة كيزاد، بيئة داعمة لتطوير عمليات شركة "روكس"، مما يعزز مكانة أبوظبي كوجهة تنافسية لتصنيع المركبات والإنتاج الصناعي في المنطقة.
وبحسب الخطة، فمن المقرر أن يبدأ مركز التصنيع المتقدم القائم على الذكاء الاصطناعي عملياته في النصف الثاني من عام 2026، مستهدفاً الوصول إلى طاقة إنتاجية سنوية تصل إلى 300 ألف مركبة بحلول عام 2030، مع إمكانية المساهمة بما يصل إلى 10% في مبادرة "مشروع 300 مليار" في دولة الإمارات العربية المتحدة. وبمجرد تشغيله، سيدعم المركز إنتاج المركبات وتصديرها إلى أسواق الشرق الأوسط والأسواق العالمية من خلال قدرات تصنيع ذكية وقابلة للتوسع، مما يدعم خطط التوسع العالمي لشركة "روكس" ويعزز دور كيزاد في قطاعات حلول التنقل من الجيل القادم.
وبهذه المناسبة، قال عبدالله الهاملي، الرئيس التنفيذي للمدن الاقتصادية والمناطق الحرة في مجموعة موانئ أبوظبي: "تجسد الاتفاقية مع شركة روكس الدور المحوري والمتواصل لمجموعة كيزاد في تمكين نمو القطاع الصناعي عبر استقطاب الاستثمارات النوعية إلى إمارة أبوظبي. ومع التطور المستمر في سلاسل الإمداد العالمية، توفر مجموعة كيزاد بنية تحتية حديثة وربط لوجستي متكامل وإطاراً تنظيمياً داعماً يتيح للشركات التوسع بكفاءة والمنافسة عالمياً."
ومن جانبه، قال جارفيس يان، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "روكس": "تمثل اتفاقيتنا مع مجموعة كيزاد خطوة مهمة ضمن جهودنا نحو جلب قدرات التصنيع المتقدم وتوطينها في إمارة أبوظبي، بما يسهم في ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي وعالمي للتصنيع والتصدير. كما تعزز هذه الاتفاقية من تكامل سلاسل الإمداد المرتبطة بعملياتنا التصنيعية، وتدفع خططنا للتوسع في المنطقة، فضلاً عن المساهمة في تطوير منظومة صناعية متكاملة بما ينسجم مع الرؤية طويلة الأمد لدولة الإمارات."
وبدوره، قال محمد علي الكمالي الرئيس التنفيذي للتجارة والصناعة في مكتب أبوظبي للاستثمار: "تبني أبوظبي واحدة من أكثر المنظومات الصناعية تنافسيةً واستعدادًا للمستقبل على مستوى العالم، حيث يتم تحويل الاستثمارات الاستراتيجية بسرعة إلى قدرات تصنيعية متقدمة قابلة للتوسع، بالإضافة إلى إمكانية الوصول المباشر إلى الأسواق العالمية. ويُسهم تأسيس منشأة شركة "روكس" في كيزاد بدعم من مكتب أبوظبي للاستثمار في ترسيخ أسس هذه المنظومة المتنامية، إذ يعزز بشكل خاص مكانة الإمارة وجهةً مفضلةً للصناعات المتقدمة، ومدعومة ببنية تحتية عالمية المستوى وترابط قوي مع الأسواق."
وأضاف الكمالي: "مع تسارع النمو الصناعي في أبوظبي، لا تقتصر الجهود على تعزيز مرونة سلاسل الإمداد وزيادة الإنتاج المحلي، بل تمتد إلى ترسيخ موقع الإمارة في طليعة التحولات العالمية في مجالي التصنيع والتجارة".
وبفضل موقعها ضمن مجمع كيزاد للخدمات اللوجستية في منطقة مصفح، ستستفيد المنشأة من الخدمات اللوجستية المتكاملة وشبكة النقل متعددة الوسائط التي توفرها كيزاد، فضلاً عن الحصول على الخدمات بأسعار تنافسية، ما يضمن كفاءة العمليات التشغيلية وسهولة الوصول إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.
بصفتها شركة عالمية متخصصة في مجال تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، تدمج شركة "روكس" بين تقنيات الطاقة الجديدة المتقدمة وأسلوب الحياة المتميز في دولة الإمارات، والذي يجمع بين الفخامة والأنشطة الخارجية. وقد برزت العلامة التجارية كمنافس قوي في قطاع السيارات الرياضية الفاخرة متعددة الاستخدام في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ولترسيخ حضورها في الأسواق الرئيسية وتسريع توسعها العالمي، تهدف "روكس" إلى الاستفادة من البنية التحتية الصناعية العالمية في كيزاد، وشبكة خدماتها اللوجستية متعددة الوسائط، ومنظومتها الصناعية المتطورة، لإنشاء مشروع نموذجي لتصنيع السيارات الذكية الفاخرة في منطقة الشرق الأوسط.
تعكس الاتفاقية انسجاماً واضحاً مع المسار الإيجابي الذي يشهده القطاع الصناعي في إمارة أبوظبي، مدعوماً بتدفقات قوية للاستثمار الأجنبي المباشر ونمو ملحوظ في حجم التجارة غير النفطية، بما يدفع الطلب على الأراضي الصناعية والقدرات التصنيعية والبنية التحتية. وقد سجلت التجارة الخارجية غير النفطية لدولة الإمارات 3.8 تريليون درهم في عام 2025، بما يعكس حجم الزخم الذي تشهده جهود التنويع الاقتصادي.
وتجدر الإشارة إلى أن مثل هذه الاتفاقيات تؤكد الدور الريادي لمجموعة كيزاد كمنصة مسرّعة للأنشطة الاقتصادية، تؤدي دوراً محورياً في تشكيل مستقبل قطاعات التصنيع والتجارة والخدمات اللوجستية على مستوى المنطقة، في ظل منظومات صناعية تشهد مستويات متقدمة من التكامل والانفتاح على الأسواق العالمية.